أفوكادو البرتغال - ذهب أخضر أم كابوس بيئي؟


تفاصيل الفيلم الوثائقي 

قناة البث:دوتشية فيلية (dw)         المدة: 30 دقيقة فاقل    التصنيف :وثائقيات بيئة    سلسلة: -



ملاحظات الفيلم الوثائقي

لاتوجد

ملخص الفيلم الوثائقي

منذ أن بدأ الحديث عن الفوائد الكبيرة للأفوكادو، زاد الاهتمام به على الصعيد العالمي، كما هي الحال في البرتغال. إذ تشهد هذه الزراعة نمواً كبيراً في جنوب البلاد. غير أن بساتين الأفوكادو عطشى وتزيد من شح المياه في الأراضي التي تعاني من الجفاف أصلاً. وهو ما يدفع بالسكان المحليين وأصحاب المزارع الصغيرة للتصدي لذلك والدفاع عن وجودهم.

تصور ماثيو أمبروزه أن يكون صيفه التاسع كمسؤول عن مصيف كوينتا مختلفاً. أدار ماثيو حانات ومراقص عديدة في بريطانيا على مدى عشرات السنوات. يريد الآن أن يعيش حياة هادئة مع نزل صغير وسط حديقة خضراء مع حمار ومهر وكلبين. لكن الرجل يخشى أن ينضب بئره الوحيد وأن تجف أرضه. 

تعمل الجرافات بضخب حول أرضه، حيث تعمل شركة برتغالية كبيرة لزراعة الفاكهة على إقامة بستان كبير لزراعة الأفوكادو بمساحة 50 هكتاراً. وتقوم لهذا الغرض بقلع أشجار البلوط ونباتات الصبار وتمديد أقنية للري. تم حفر ثلاثة آبار عميقة، على الرغم من أنه يمنع  على المواطنين حفر آبار جديدة بعد سنوات طويلة من ندرة الأمطار وحرائق الغابات. وهو ما يثير حفيظة ماثيو، لكن الشركة حصلت على جميع التصاريح اللازمة من السلطات البرتغالية. 

يقول ماثيو بانزعاج، ما سيحدث هو التالي: سيتم استثمار البستان لعشر سنوات أو لعشرين سنة بشكل مكثف، وسينخفض مستوى المياه الجوفية، وستنضب الآبار في المنطقة. سيتم استنزاف التربة وتركها بدون مواد غذائية. ومع ذلك توافق السلطات على المزارع الكبيرة، وحتى بتمويل من الاتحاد الأوروبي. 

يزور هذا الفيلم الوثائقي مزارعي الأفوكادو ويلتقي بالسكان المحليين وأصحاب المبادرات الشعبية. أفوكادو البرتغال: هل هو ذهب أخضر أم مجرد مصدر ربح قصير الأمد مع عواقب باهظة على المدى الطويل؟


انضم لمجموعتنا علي فيسبوك الان: من هنا 

إرسال تعليق

اكتب تعليق (0)

أحدث أقدم